أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ﴾ [يونس: ٢٤]. فكم من مريدٍ كَبَا به جوادُ عَزْمِه.
فخرَّ صَرِيعًا لليدينِ وللفمِ١
وقيل لبعضهم وقد شُوهِد منه خلاف ما كان يُعهد عليه: ما الذي أصابك؟ فقال: حجابٌ وقع، وأنشد٢:
ليس العجب ممّن هلك كيف هلك؟ إنّما العجب ممّن نجا كيف نجا؟
النّاكصون على أعقابهم أضعافُ أضعافِ من اقتحم العقبة:
- (١) شطر بيتٍ لجابر بن حُنَيّ التغلبي في «المفضليات» (ص ٢١٢)، وبيتٍ آخر لحرب بن مسعر في «الأشباه والنظائر» للخالديين (١/ ٦)، وبيت آخر اختُلف في قائله، انظر: «فصل المقال» للبكري (ص ٣١٣).
- (٢) نُسِبا للشافعي في «الانتقاء» لابن عبد البر (ص ١٠١)، ولسعيد بن حميد في «الزهرة» (٢/ ٣٣٥) وهما بلا نسبة في «الأوراق» (أخبار الراضي) (ص ٨٢)، و«الرسالة القشيرية» (ص ٣٥٥)، و«الزهد الكبير» للبيهقي (ص ٢٥٥)، و«إحياء علوم الدين» (٤/ ١٧٦).
- (٣) البيت لأبي نواس في «ديوانه» (ص ٢٢٧)، وهو من أبيات قالها وهو صبي. انظر: «معاهد التنصيص» (١/ ٨٤).
- (٤) ش: «ألف».
- (٥) ش، د: «من بعده». وعلى هذا فلا يكون شعرًا. ولم أجده في المصادر التي رجعت إليها.