كأنّكَ غريبٌ أو عابر سبيلٍ»١. وهكذا هو في نفس الأمر أمَرَ٢ أن يطالع ذلك بقلبه ويعرفه حقّ المعرفة.
ولي من أبياتٍ في هذا المعنى٣:
وكيف لا يكون العبد في هذه الدّار غريبًا، وهو على جناح سفرٍ، لا يحلُّ عن راحلته إلّا بين أهل القبور؟ فهو مسافرٌ في صورة قاعدٍ، وقد قيل٥:
- (١) أخرجه البخاري (٦٤١٦).
- (٢) ت، ر، ط: «لأنه أمر».
- (٣) وهذه الأبيات من القصيدة المعروفة بالميمية، نشرت ضمن مجموعة «رسائل أربح البضاعة ص ٦٣ - ٧٣»، وذكر المؤلف في «حادي الأرواح» (١/ ١٣ - ١٥) و«طريق الهجرتين» (١/ ١٠٨ - ١١٥) أبياتا كثيرةً منها.
- (٤) ر: «بعدما».
- (٥) «وقد قيل» من ر.
- (٦) ت، ر: «شيء».
- (٧) ت: «مراحل».